-
الضفة الأخرى ر.ع.6.000في إحدى مراسلاته مع مؤلف رواية الضفّة الأخرى وصف أديب نوبل هيرمان هسه روايتنا بأنها «أروع عمل نثري قرأته في العقود الأخيرة.. رواية لا تُنسى»، بينما وصفتها إذاعة البرنامج الثقافي بألمانيا بأنها ملحمة القرن العشرين التي تصف صراع الخير والشرّ، ويشير مؤرّخو الأدب الألماني أن هذه الرواية مارست تأثيرًا قويًّا في أعمال فرانتس كافكا وجوستاف ميرنيك والكُتاب السورياليين وكُتاب الفاننازيا والأدب الغرائبي في عصره، بل وفي الأجيال التالية.
هذه هي الدرّة اليتيمة لمؤلّفها الرسَّام السوريالي والفنان التشكيلي النمساوي ألفريد كوبن (1959-1877)، وكان كوبن صديقًا مقربًا من فرانتس كافكا وبينهما مراسلات طويلة، ويذهب النُقّاد إلى أن كافكا استلهم ثيمة رواية (القلعة) من رواية ألفريد كوبن التي بين يدينا، ناهيك عن مشاهد أجواء البيروقراطية الصارخة في الرواية، والتي نستشعر آثارها الواضحة في رواية كافكا الأشهر (المحاكمة).
هل هي رواية غرائبية أم أمثولة أخلاقية أم حكاية سوريالية أم رواية دوستويبيا أم نص ميتافيزيقي يبحث في الماورائيات؟ أم أنها مزيج من كل ذلك؟ الإجابة هي كل ما سبق.روح الرواية هي التراوح بين حالة الحُلم والواقع، وهو ما يشير إليه المؤلف بأنها حالة «حُلم داخل حُلم»، أو هي بالأحرى رحلة إلى عالم الأحلام.
2 متوفر في المخزون

